سيناتور أمريكي يقرّ بارتكاب إبادة جماعية في غزة
نشر بتاريخ: 2026/01/14 (آخر تحديث: 2026/01/14 الساعة: 17:47)

واشنطن – أعلن عضو مجلس شيوخ ولاية كاليفورنيا، سكوت وينر، وهو يهودي والمرشح الأوفر حظًا لخلافة نانسي بيلوسي في الدائرة الحادية عشرة، أن الاحتلال ارتكب إبادة جماعية في قطاع غزة، في تحول بارز عن موقفه السابق الذي امتنع فيه عن استخدام هذا الوصف.

وجاء تصريح وينر بعد أيام من مشاركته في منتدى لمرشحي الكونغرس في مدينة سان فرانسيسكو، حيث أثار حينها استهجان الحضور بعد رفضه الإجابة بشكل مباشر بنعم أو لا على سؤال حول ما إذا كان ما يجري في غزة يُعد إبادة جماعية، في حين أجاب منافساه بالإيجاب.

وقال وينر في تصريح علني: «أريد أن أوضح أنني أعتقد أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة»، موضحًا أن تردده السابق كان نابعًا من حساسية المصطلح داخل المجتمع اليهودي.

وأضاف: «بصفتي يهوديًا، أدرك أن مصطلح الإبادة الجماعية ارتبط تاريخيًا بالمحرقة، وربطه بدولة إسرائيل مؤلم لكثيرين، لكن ما نشهده بأعيننا من دمار واسع وأعداد كارثية من الضحايا في غزة لا يمكن تجاهله».

وأشار وينر إلى سماعه «تصريحات تدعو صراحة إلى الإبادة» من بعض كبار المسؤولين الإسرائيليين، معتبرًا أن محاولات تدمير قطاع غزة وتهجير الفلسطينيين ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.

وتزامن انتشار تصريحاته المصورة مع نشر تقرير تعريفي عنه في مجلة «ذا أتلانتيك»، تناول فيه ما وصفه بـ«اختبارات النقاء» المفروضة على اليهود في النقاش العام حول الحرب، منتقدًا تصنيفهم إلى «يهود جيدين» و«يهود سيئين» بناءً على المصطلحات المستخدمة.

في المقابل، انتقد منافسه في السباق الانتخابي، سايكات تشاكرابارتي، موقف وينر السابق، معتبرًا أن مسألة الإبادة الجماعية تمثل «وضوحًا أخلاقيًا» لا ينبغي أن يُحدد وفق استطلاعات الرأي أو هوية الصحفيين.

ويُذكر أن وينر كان قد وجّه في وقت سابق انتقادات للاحتلال بسبب سياسات النزوح الجماعي وتجويع الفلسطينيين، ودعا إلى وقف الإبادة وضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، علمًا أنه يشغل حاليًا منصب الرئيس المشارك للتجمع اليهودي في ولاية كاليفورنيا.