جنين: دفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بتعزيزات عسكرية كبيرة برفقة جرافات ضخمة إلى بلدة برطعة الواقعة خلف جدار الفصل العنصري، شمال غرب مدينة جنين، تمهيداً لتنفيذ عمليات هدم لمنازل الفلسطينيين.
وطوّقت قوة عسكرية مكثفة من جيش الاحتلال بلدة برطعة من عدة محاور، وفرضت طوقاً أمنياً محكماً على الأحياء السكنية المستهدفة، مستهدفة عزلها ومنع الأهالي والطواقم الصحفية من التحرك أو الوصول إلى مناطق الهدم.
وأفادت مصادر محلية، بأن الجرافات العسكرية تستعد لهدم نحو 12 مبنى جديداً في البلدة، وسط حصار عسكري مشدد فرضته قوات الاحتلال على الأحياء المستهدفة لمنع الأهالي من التصدي للعمليات.
وتأتي هذه الهجمة امتداداً لعدوان متواصل، حيث أقدمت سلطات الاحتلال الأسبوع الماضي على هدم 8 مبانٍ ومنشآت في البلدة ذاتها، ضمن مخطط ممنهج لتفريغ المنطقة الواقعة خلف جدار الفصل العنصري من سكانها.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ما مجموعه 1659 اعتداء بالضفة والقدس خلال مايو/أيار الماضي، موضحة أن 1108 اعتداء نفذها الجيش الإسرائيلي، فيما نفذ المستوطنون 551 اعتداءً.
ونفذت سلطات الاحتلال خلال المدة نفسها، 70 عملية هدم طالت 155 منشأة، كان من بينها 39 منزلاً مأهولاً، و2 منازل غير مأهولة، و99 منشأة زراعية، و8 مصادر رزق.
ووزعت سلطات الاحتلال خلال مايو/ أيار الماضي، 51 إخطارا لهدم منشآت فلسطينية في مواصلة لمسلسل التضييق على البناء الفلسطيني والنمو الطبيعي للقرى والبلدات الفلسطينية التي تترجم هذه الأيام بكثافة كبيرة بعمليات الهدم.