رصد أجسام مضادة لـ"فيروس قاتل ينقله البعوض"
نشر بتاريخ: 2026/06/24 (آخر تحديث: 2026/06/24 الساعة: 15:32)

حدد باحثون أجساما مضادة يمكن أن تمهد لتطوير لقاح أو علاج لفيروس غرب ⁠النيل، وهو مرض ينتقل عن طريق البعوض ويمكن أن يسبب التهابا حادا في الدماغ وقد يؤدي إلى الوفاة.

وأظهر تقرير نشر في دورية "إميونيتي"، أن الباحثين، خلال دراستهم عينات دم ‌من متعافين من المرض، رصدوا أجساما مضادة قد تفتح الباب ‌أمام علاج ‌جديد للفيروس.

وعند استنساخ الأجسام المضادة في المختبر، تبين أن أحدها، المسمى "دبليو 010"، يتعرف على بروتين موجود على غلاف الفيروس ويهاجمه، ‌وهو البروتين الذي يساعد ‌الفيروس في ⁠الالتصاق بخلايا المريض وإصابتها.

وأظهر الجسم المضاد "دبليو 010" قدرة على حماية الفئران، سواء استخدم قبل التعرض لفيروس ⁠غرب النيل ‌أو حتى بعد ذلك بـ5 أيام.

أما الجسم ⁠المضاد الثاني "دبليو 014"، فأثبت فاعلية لا ⁠تقتصر على فيروس غرب النيل، بل تمتد إلى فيروسات مشابهة، بما ⁠في ذلك فيروس التهاب الدماغ الياباني، وفيروس أوسوتو.

وقال الباحثون إن تحديد هذه الأجسام المضادة البشرية، إلى جانب رصد المواقع الضعيفة التي تستهدفها على الفيروسات، من شأنه أن يمهد الطريق أمام "تطوير وسائل طبية مضادة لأمراض خطيرة، ‌لا تزال تفتقر إلى حلول طبية كافية على مستوى العالم".

وحتى الآن، لا يوجد علاج محدد أو لقاح معتمد لفيروس غرب النيل.

وتحدد نتائج الدراسة نقاط ضعف في الفيروس، مما قد يسهم في تطوير علاج أو لقاح مضاد له.

كما قد تساعد الدراسة في توجيه التدخلات العلاجية لمجموعة أوسع من الفيروسات المسببة لالتهاب الدماغ.