اجتماع لـ"مجلس السلام" بشأن غزة في قبرص لبحث تعديل استراتيجيته بعد التطورات الإقليمية
نشر بتاريخ: 2026/07/01 (آخر تحديث: 2026/07/01 الساعة: 11:46)

يعقد "مجلس السلام" المعني بقطاع غزة، والذي أُنشئ بمبادرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اجتماعًا في قبرص يستمر يومين إلى ثلاثة أيام، لبحث تعديل استراتيجيته في ظل المتغيرات الإقليمية الأخيرة.

ووفقًا للسلطات القبرصية، سيشارك في الاجتماع عدد من المسؤولين الرسميين، دون الكشف عن القائمة الكاملة للمشاركين، مؤكدة أن قبرص ستستضيف اللقاء فقط، ولن تكون طرفًا في أعماله.

ونقلت صحيفة بوليتيكو عن مصادر مطلعة أن الاجتماع يهدف إلى مراجعة استراتيجية المجلس، بعد التحديات التي واجهها عقب العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، والتي دفعت عددًا من الدول إلى تعليق مشاركتها في المجلس.

وبحسب المصادر، سيضم الاجتماع ممثلين عن اللجنة التنسيقية الوطنية لإدارة غزة، إلى جانب مشاركة مكتب الممثل السامي للمجلس، نيكولاي ميلادينوف، لمناقشة ترتيبات المرحلة المقبلة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في يناير الماضي إنشاء "مجلس السلام"، على أن يتولى رئاسته، فيما جرى اعتماد ميثاقه خلال اجتماع في دافوس يوم 22 يناير، ووقعت عليه مجموعة من الدول، من بينها الولايات المتحدة، والسعودية، وقطر، والإمارات، وتركيا، والأردن، وباكستان، وإندونيسيا، وكازاخستان، وأرمينيا، وأذربيجان، وبلغاريا، وهنغاريا، وأوزبكستان، ومنغوليا، وباراغواي، إضافة إلى كوسوفو.

وكان من المخطط أن تنضم دول أخرى إلى المجلس، الذي لا يقتصر دوره على ملف غزة، بل يمتد إلى التعامل مع أزمات وصراعات أخرى.

وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في يناير الماضي، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تلقى دعوة للانضمام إلى المجلس، مشيرًا إلى استعداد موسكو لتخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة في أوروبا للمساهمة في إعادة إعمار قطاع غزة وتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وبحسب المصادر، وصف ترامب المقترح الروسي بأنه "فكرة مثيرة للاهتمام"، إلا أن وزارة الخارجية الروسية أكدت في فبراير الماضي أن الولايات المتحدة لم تقدم ردًا رسميًا على العرض حتى الآن.