54 عام على اغتيال الأديب والروائي الفلسطيني المناضل غسان كنفاني
نشر بتاريخ: 2026/07/08 (آخر تحديث: 2026/07/09 الساعة: 00:25)

عائد الى حيفا - غسان كنفاني

تكريماً للشهداء الأكرم منا جميعاً في ذكرى استشهادهم

8-7-2026 الذكرى الـ 54 لاستشهاد الأديب والروائي

والكاتب الفلسطيني الشهيد المناضل غسان كنفاني

الذي اغتاله الموساد الإسرائيلي عام 1972

بتفجير مركبته في منطقة "الحازمية" قرب العاصمة اللبنانية بيروت

ويعتبر غسان كنفاني أحد أشهر الكتاب والصحافيين العرب ومن أهم أدباء القرن العشرين

ولد كنفاني في الثامن من نيسان 1936 في عكا، رحلت عائلته إلى صيدا في لبنان بعد نكبة عام 1948،

ترك كنفاني إرثاً ثقافياً مهماً، فقد أصدر: موت سرير رقم 12،

مجموعة قصصية صدرت في بيروت عام 1961، وأرض البرتقال الحزين،

مجموعة قصصية صدرت في بيروت عام 1963، ورواية رجال في الشمس في بيروت عام 1963، وقد حولت إلى فيلم بعنوان "المخدوعون"، ورواية أم سعد 1969، ورواية عائد إلى حيفا 1970،

ومجموعة قصصية بعنوان الشيء الآخر، صدرت بعد استشهاده 1980،

وثلاث روايات غير مكتملة هي العاشق، والأعمى والأطرش،

وبرقوق نيسان، كما أصدر القنديل الصغير وهي قصة للأطفال،

وثلاث مسرحيات هي: القبعة والنبي، وجسر إلى الأبد، والباب،

وكذلك مجموعة قصصية بعنوان القميص المسروق، ورواية ما تبقى لكم،

وأصدر عدة دراسات هي:

أدب المقاومة في فلسطين المحتلة، والأدب الفلسطيني المقاوم تحت الاحتلال،

وترأس غسان تحرير مجلة "الهدف" كما أصبح ناطقاً رسمياً باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

في الثامن من تموز 1972، وضع له عملاء الموساد الإسرائيلي عبوة ناسفة في سيارته تزن خمسة كيلوغرامات ونصف، كانت كفيلة بهدم بناية من أربعة طوابق، فأدى انفجارها إلى استشهاده مع ابنة أخته لميس حسين نجم ابنة السابعة عشرة، ولم يتم التعرف على غسان إلا من خلال خاتم في إصبعه بعد أن تحولت جثته إلى أشلاء.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

أرشيف الفنان محمود البوليس