‏اللجنة الوطنية لإدارة غزة تعرض برنامج التعافي الشمولي للقطاع أمام المانحين في بروكسل وتؤكد جاهزيتها لقيادة المرحلة
نشر بتاريخ: 2026/07/15 (آخر تحديث: 2026/07/15 الساعة: 17:03)

‏بروكسل - شارك الدكتور علي عبد الحميد شعث، المفوض العام للجنة الوطنية لإدارة غزة، في اجتماع مجموعة المانحين لفلسطين (PDG)، الذي عُقد في العاصمة البلجيكية بروكسل بمشاركة 65 وفداً دولياً وبرعاية المفوضية الأوروبية.

‏وخلال الاجتماع، قدّم الدكتور شعث عرضاً شاملاً لبرنامج التعافي الشمولي في قطاع غزة (GRP)، مستعرضاً رؤية اللجنة الوطنية لإدارة غزة وخطتها للانتقال من مرحلة الإغاثة الطارئة إلى الإنعاش المبكر وإعادة بناء الخدمات الأساسية، بما يضمن إدارة فعالة وشفافة لجهود التعافي الكلي.

‏وأكد الدكتور شعث أن اللجنة الوطنية جاهزة فورا لتولي مسؤولياتها، داعياً المجتمع الدولي إلى ترجمة تعهداته السياسية والمالية إلى إجراءات عملية وتمويل فعلي يلبي الاحتياجات الإنسانية والتنموية العاجلة لنحو 2.2 مليون من شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.

‏وأسفر المؤتمر عن إطلاق مبادرة "فريق غزة"، بمشاركة أكثر من 12 دولة مانحة، إلى جانب البنك الأوروبي للاستثمار والبنك الدولي، بهدف حشد موارد مالية بقيمة ما يقارب مليار دولار أمريكي لدعم برنامج الإنعاش الشمولي في قطاع غزة.

‏وعلى هامش المؤتمر، عُقد الاجتماع الرسمي الثالث لمكتب التنسيق المشترك بين السلطة الفلسطينية ومجلس السلام، بمشاركة دولة رئيس الوزراء الدكتور محمد مصطفى، والممثل الأعلى للمجلس السيد نيكولاي ميلادينوف، والدكتور علي عبد الحميد شعث، والدكتور بشير الريس، مفوض المالية في اللجنة الوطنية لإدارة غزة، ووزير المالية والتخطيط د. اسطيفان سلامة، ود عمر عوض الله مستشار رئيس الوزراء.

‏وبحث الاجتماع آليات التنسيق المشترك لتسريع إيصال الخدمات الأساسية، ودعم جهود الإغاثة والإنعاش المبكر، وتعزيز التكامل بين مختلف الجهات الوطنية والدولية، بما يسهم في تحسين الأوضاع الإنسانية وتهيئة الظروف اللازمة للشروع في عملية التعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة.

‏وأكد المشاركون أهمية تضافر الجهود الوطنية والإقليمية والدولية، وتسريع تنفيذ المبادرات المتفق عليها، بما يضمن استجابة فعالة ومستدامة لاحتياجات أبناء شعبنا في قطاع غزة في هذه المرحلة الحرجة.