الجامعة العربية تدين الهجمات الإيرانية على دول عربية وتحذر من اتساع الصراع
نشر بتاريخ: 2026/07/18 (آخر تحديث: 2026/07/18 الساعة: 20:31)

القاهرة - أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، عن إدانته الشديدة للهجمات الإيرانية التي استهدفت عددًا من الدول العربية، محذرًا من خطورة هذه الاعتداءات وما قد تجره من تداعيات تهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وأكد فهمي أن الهجمات التي طالت دولًا عربية، ولا سيما في منطقة الخليج، تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدف إلى توسيع دائرة الصراع الإقليمي ودفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والاضطراب، مشيرًا إلى أن استمرار هذه الممارسات يقوض جهود التهدئة ويزيد من حالة عدم الاستقرار.

وأوضح أن الجامعة العربية ترفض بشكل قاطع ما وصفه بـ"الاعتداءات الإيرانية غير المبررة"، لافتًا إلى أن الهجمات التي تعرضت لها كل من البحرين والأردن وقطر والكويت، إضافة إلى الاعتداءات المتكررة على إقليم كردستان العراق، تعكس نهجًا تصعيديًا يهدد الأمن الإقليمي ويخالف مبادئ القانون الدولي.

وشدد فهمي على أن تكرار هذه الاعتداءات يكشف عن إصرار إيراني على تبني سياسات قائمة على حسابات خاطئة ورؤى غير واقعية، مؤكدًا أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا لسيادة الدول العربية ولمبادئ حسن الجوار، فضلًا عن مخالفتها للقوانين والأعراف الدولية.

وأضاف أن أمن الدول العربية مترابط، وأن أي اعتداء على دولة عربية يُعد مساسًا مباشرًا بالأمن القومي العربي، ما يستوجب موقفًا عربيًا موحدًا لمواجهة التحديات التي تستهدف استقرار المنطقة.

ودعا الأمين العام إيران إلى وقف جميع الأعمال العدائية بشكل فوري، والامتناع عن أي خطوات من شأنها تأجيج التوترات، مؤكدًا ضرورة العودة إلى مسار الحوار والتفاوض والالتزام بالقوانين الدولية.

كما أعرب عن قلقه من انعكاسات هذه التطورات على أمن الملاحة الدولية وحركة التجارة والطاقة، مشددًا على أهمية الحفاظ على استقرار الممرات الحيوية في المنطقة.

وجدد فهمي تأكيد تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع الدول العربية التي تعرضت لهذه الاعتداءات، مؤكدًا دعم الجامعة لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها، وداعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في مواجهة أي انتهاكات تهدد السلم والأمن الإقليميين.