تحذير أوروبي من إرهاب المستوطنين في "قصرة"
نشر بتاريخ: 2026/08/22 (آخر تحديث: 2026/08/22 الساعة: 15:53)

متابعات: ندّد الاتحاد الأوروبي، اليوم السبت، باعتداءات المستوطنين المتصاعدة بالضفة الفلسطينية، معبرا عن قلقله الشديد حيال الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قرية قصرة جنوب نابلس، جراء مواصلة المستوطنين حصار عائلات فلسطينية لأسبوعين متتاليين.

وأكد الاتحاد في بيان صحفي أن ما تشهده قصرة يمثل تصعيداً خطيراً لانتهاكات المستوطنين، القائمة على الترويع والملاحقة والاعتداءات الجسدية وتدمير الممتلكات لفرض وقائع تهجير قسري.

وفي سياق متصل، استنكر الاتحاد التصريحات الأخيرة لوزير الأمن القومي بحكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، حول قطاع غزة، مشدداً على أن تبني خطاب تحريضي ومسيء يفاقم التوتر ويقوّض فرص التهدئة والاستقرار.

ودخل الحصار المشدد المفروض على منازل 3 عائلات بجبل "رأس العين" في بلدة قصرة جنوبي نابلس، يومه الـ 14 تواليًا، وسط عزل كامل ومضايقات متواصلة بحق السكان؛ لعزل الفلسطينيين ودفعهم للرحيل.

وتتكرر الإدانات والتحذيرات الدولية والأوروبية إزاء تصاعد عنف وإرهاب المستوطنين المنظم بحماية جيش الاحتلال في الضفة الغربية، وسط مطالبات بمحاسبة مرتكبي هذه الانتهاكات وفرض عقوبات على المستوطنين المتطرفين والجماعات الداعمة لمشاريع الاستيطان والتهجير.

ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال والمستوطنون ما مجموعه 2256 اعتداء في يوليو/ تموز الماضي، ما يعكس سياسة يومية منظمة تستهدف الوجود الفلسطيني.

وارتكب المستوطنون 798 اعتداءً، خلال الفترة ذاتها، تسببت بارتقاء 7 شهداء برام الله ونابلس برصاص ميليشيات المستوطنين، إلى جانب تنفيذ 440 عملية تخريب للممتلكات وتجريف للأراضي.

كما وثقت الهيئة 11,074 اعتداءً ارتكبتها قوات الاحتلال والمستوطنون بالضفة الفلسطينية، خلال النصف الأول من العام 2026 في مؤشر على اتساع وتيرة العنف المنظم بحق الفلسطينيين.