8 شهداء برصاص شرطة الاحتلال في الداخل منذ مطلع 2026
نشر بتاريخ: 2026/09/02 (آخر تحديث: 2026/09/02 الساعة: 13:46)

الداخل المحتل - استشهد 8 فلسطينيين برصاص شرطة الاحتلال الإسرائيلي في الداخل المحتل عام 1948 منذ بداية عام 2026، في حوادث متفرقة، وسط مطالبات بإجراء تحقيقات مستقلة وشفافة في ظروف مقتلهم.

ووفق ما وثقه موقع "عرب 48" اليوم الأربعاء، تضم قائمة الشهداء: شام شامي، وأحمد أشقر، ورافي أبو طريف، ومحمد حسين ترابين، وأحمد سعيد النعامي، ويوسف أبو جويعد، وسامي أحمد جعصوص، ورامي شلبي.

وتضاف إلى هذه الحصيلة حالة الشاب شريف حديد من دالية الكرمل، الذي استشهد برصاص جندي إسرائيلي على شارع 6 في يناير/كانون الثاني الماضي.

واستشهد شام شامي، من عكا والمقيم مع والدته لدى أخواله في إبطن، برصاص شرطة الاحتلال خلال يناير/كانون الثاني.

وفي فبراير/شباط، استشهد أحمد أشقر من كابول برصاص شرطة الاحتلال خلال مطاردة داخل البلدة، فيما قُتل رافي أبو طريف من يركا في مارس/آذار خلال مطاردة تخللها إطلاق نار جنوب مجد الكروم.

كما استشهد محمد حسين ترابين من قرية ترابين الصانع برصاص شرطة الاحتلال خلال اقتحام القرية، بعدما أطلقت عليه النار بمسدس كاتم للصوت أمام زوجته وأطفاله الستة.

وفي مايو/أيار، استشهد أحمد سعيد النعامي من رهط برصاص شرطة الاحتلال خلال ما وصفته الشرطة بأنه مطاردة.

أما يوسف أبو جويعد من عرعرة النقب، فقالت عائلته إنه استشهد برصاصة في الرأس أطلقتها الشرطة، خلافًا لرواية الاحتلال التي تحدثت عن وفاته في حادث سير عقب "مطاردة بوليسية" قرب البلدة.

وفي يوليو/تموز، استشهد سامي أحمد جعصوص من اللد برصاص شرطة الاحتلال، بدعوى محاولته "طعن" أحد عناصرها، وهي الرواية التي شككت فيها اللجنة الشعبية في اللد.

وفي الشهر ذاته، استشهد رامي شلبي من سولم برصاص شرطة الاحتلال، بعدما قالت الشرطة إنه شوهد وهو يطلق النار على منزل.

وتأتي هذه الحالات وسط انتقادات متزايدة لاستخدام شرطة الاحتلال القوة المميتة ضد الفلسطينيين في الداخل، خصوصًا مع تكرار حوادث القتل وتشكيك عائلات وشهود في الروايات الرسمية التي تقدمها الشرطة بشأن ملابساتها.

وفي عدد من هذه القضايا، أُغلقت ملفات التحقيق دون توجيه اتهامات إلى أفراد من الشرطة، كما حدث في قضية استشهاد الشاب مهدي سلامة من عرعرة عام 2025.