تظاهر في مينيسوتا ضد استثمارات الولاية في شركة «بالانتير» لدعمها إسرائيل
نشر بتاريخ: 2026/09/06 (آخر تحديث: 2026/09/06 الساعة: 11:26)

مينيسوتا - تظاهر عشرات الأميركيين في ولاية مينيسوتا احتجاجًا على استمرار استثمارات الولاية في شركة التكنولوجيا الأميركية "بالانتير"، مطالبين بسحب الأموال العامة المستثمرة فيها على خلفية تعاونها التقني والعسكري مع إسرائيل.

وتجمع نحو 50 متظاهرًا في مدينة مينيابوليس، رافعين لافتات تطالب بسحب استثمارات مينيسوتا من الشركة ووقف الدعم الأميركي لإسرائيل، معتبرين أن أموال الولاية تُستخدم بصورة غير مباشرة في تمويل تقنيات تُوظف في الحرب على الفلسطينيين.

وقال منظمو الاحتجاج إن "بالانتير" ليست مجرد شركة برمجيات، وإنما تطور أنظمة تعتمد على تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي وتستخدمها جهات عسكرية وأمنية أميركية وإسرائيلية.

وأشار ناشطون إلى الشراكة القائمة بين الشركة وإسرائيل، مؤكدين أن تقنياتها تُستخدم، بحسب قولهم، في تحليل المعلومات وتحديد الأهداف وتعقب الفلسطينيين وإعداد قوائم للاستهداف.

وقال أحد المتحدثين في التظاهرة إن قوات الاحتلال تستخدم خدمات الشركة "للتوصية بأهداف القصف، وإنشاء قوائم الاغتيال، وحتى تعقب الفلسطينيين لمعرفة أماكن وجودهم وقصفهم وهم في بيوتهم وبين عائلاتهم".

وربط المحتجون بين استخدام هذه التقنيات والدمار الواسع الذي لحق بقطاع غزة، معتبرين أن الشركات الأميركية التي توفر أدوات المراقبة والذكاء الاصطناعي والبرمجيات العسكرية تتحمل مسؤولية أخلاقية عن كيفية توظيف هذه التقنيات ميدانيًا.

وطالب المتظاهرون مجلس استثمار ولاية مينيسوتا بسحب استثماراته، التي تقدر بعشرات الملايين من الدولارات، من شركة "بالانتير"، ورفض توظيف الأموال العامة في شركات تقدم خدمات وتقنيات تُستخدم، وفق ما يقولون، في استهداف الفلسطينيين.

وأكد المشاركون أن احتجاجهم يأتي ضمن حملة متنامية داخل الولايات المتحدة لمحاسبة الشركات التي توفر لإسرائيل أدوات المراقبة وتحليل البيانات والذكاء الاصطناعي والتقنيات العسكرية، والتي يرى ناشطون أنها أصبحت جزءًا من البنية التقنية المستخدمة في الحرب على الفلسطينيين.