آيفون «ديو» يضحّي بميزات احترافية مقابل التصميم القابل للطي
نشر بتاريخ: 2026/09/13 (آخر تحديث: 2026/09/13 الساعة: 11:53)

نيويورك - كشفت آبل عن آيفون «ديو» القابل للطي، الذي يقدم تجربة مختلفة عن هواتف الشركة التقليدية، مع شاشة داخلية كبيرة بقياس 7.6 بوصات وأخرى خارجية بقياس 5.4 بوصات، إلى جانب شريحة «إيه 20 برو» نفسها المستخدمة في آيفون 18 برو.

ورغم تشابه الهاتفين في المعالج، فإن مقارنة المواصفات الرسمية تكشف مجموعة من التنازلات التي قدمتها آبل في «ديو»، خصوصًا على مستوى الكاميرات وأدوات التصوير الاحترافي ووسائل المصادقة وبعض المستشعرات.

ويعتمد آيفون «ديو» على نظام كاميرا مزدوجة يضم كاميرا رئيسية «فيوجن» بدقة 48 ميغابكسل، وأخرى فائقة الاتساع بالدقة نفسها، مع تقريب بجودة بصرية تصل إلى 2×. في المقابل، يضم آيفون 18 برو كاميرا «فيوجن تيليفوتو» بدقة 48 ميغابكسل، توفر تقريبًا بصريًا بجودة تصل إلى 8×، ونطاق تقريب بصري يصل إلى 16×.

كما يفتقر «ديو» إلى فتحة العدسة المتغيرة الموجودة في الكاميرا الرئيسية لآيفون 18 برو، والتي توفر أربع درجات هي ƒ/1.48 وƒ/1.8 وƒ/2.8 وƒ/4، بينما تأتي كاميرا «ديو» بفتحة ثابتة تبلغ ƒ/1.6، ما يقلل خيارات التحكم في كمية الضوء وعمق المجال.

ويغيب عن الهاتف القابل للطي أيضًا وضع «التحكم الاحترافي» الذي يوفره آيفون 18 برو، ويتيح التحكم اليدوي في فتحة العدسة وسرعة الغالق وتوازن اللون الأبيض، إلى جانب عرض الرسم البياني للتعريض.

وفي مجال صيغ الصور، يدعم آيفون 18 برو تسجيل الصور بصيغ «إتش إي آي إف» و«جيه بي إي جي» و«دي إن جي»، إضافة إلى «برو راو»، التي تمنح المصورين مرونة أكبر عند معالجة الصور لاحقًا، بينما تقتصر الصور في «ديو» على صيغتي «إتش إي آي إف» و«جيه بي إي جي».

ويمتد الفارق إلى تسجيل الفيديو، إذ يدعم آيفون 18 برو صيغتي «برو ريز» و«برو ريز راو»، في حين يقتصر «ديو» على صيغ «إتش إي في سي» و«إتش 264». كما لا تدرج آبل ميزة التقاط الصور المكانية ضمن المواصفات الرسمية للهاتف القابل للطي، رغم دعمه مجموعة واسعة من مزايا التصوير والفيديو.

ولا تتضمن قائمة خصائص كاميرا «ديو» ميزة «صورة آبل المرجعية» المتاحة في آيفون 18 برو، وهي إحدى أدوات التصوير التي تستهدف الاستخدامات الأكثر احترافية.

وفي جانب المصادقة، استبدلت آبل نظام «فيس آي دي» بمستشعر «تتش آي دي» المدمج في الزر الجانبي، بينما يعتمد آيفون 18 برو على التعرف إلى الوجه لفتح الهاتف والدفع والمصادقة داخل التطبيقات.

كما يغيب ماسح «ليدار» عن «ديو»، في حين يتضمنه آيفون 18 برو ضمن مستشعراته. وتضم قائمة مستشعرات الهاتف القابل للطي «تتش آي دي»، ومقياس الضغط الجوي، والجيروسكوب، ومقياس التسارع، ومستشعر القرب، ومستشعرات الإضاءة.

وتشمل التنازلات كذلك زر الإجراءات، إذ يضم «ديو» أزرار الصوت والزر الجانبي والتحكم بالكاميرا، من دون إدراج زر الإجراءات الموجود في آيفون 18 برو إلى جانب زر التحكم بالكاميرا.

ومع ذلك، لا تعني هذه الفوارق أن «ديو» أقل تقدمًا في جميع الجوانب، إذ تستخدم آبل فيه شريحة «إيه 20 برو» نفسها الموجودة في آيفون 18 برو، إلى جانب نظام تبريد متقدم وشاشتين تدعمان تقنية «بروموشن» بمعدل تحديث يصل إلى 120 هرتز.

كما يوفر الهاتف القابل للطي إمكانات متقدمة لتعدد المهام، تتيح تشغيل تطبيقين جنبًا إلى جنب على شاشته الداخلية الكبيرة، في تجربة تستهدف المستخدمين الراغبين في الجمع بين مزايا الهاتف الذكي والشاشة القابلة للطي.