التصعيد في اليمن يحرم 137 ألف طفل من الدراسة
نشر بتاريخ: 2026/09/15 (آخر تحديث: 2026/09/15 الساعة: 15:35)

متابعات: قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، إن أكثر من 137 ألف طفل انقطعوا عن التعليم في اليمن، جراء التصعيد الأخير في البلاد بين الحكومة والحوثيين.

وأوضحت المنظمة الأممية في بيان لها اليوم الثلاثاء، أن التصعيد الأخير في اليمن أدى إلى تعطّل تعليم 137 ألف طفل. مشددة على أن الأطفال "لا ينبغي أن يخسروا مستقبلهم بسبب الصراع الدائر".

وأضافت أنها تعمل على إنشاء 20 مساحة صديقة للطفل وفصول دراسية مؤقتة، إلى جانب تقديم خدمات الحماية للأطفال المتضررين من تداعيات الصراع.

والجمعة، قالت "يونيسف" في بيان، إن التصعيد الحالي في اليمن لا يزال يدفع أسرًا إلى النزوح من منازلها في غرب محافظة تعز وعلى امتداد مديريات الساحل الغربي.

وأشارت إلى أنها بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان وبرنامج الأغذية العالمي، تقدم مساعدات عاجلة لأكثر من 14 ألف شخص من النازحين حديثًا، تشمل احتياجات أساسية.

وتشهد مناطق الساحل الغربي في اليمن منذ أيام تصعيدًا ميدانيًا واسعًا، تزامن مع تقدم جماعة أنصار الله وسيطرتها على مواقع ومناطق كانت خاضعة لقوات حكومية، في تطورات أعادت رسم خريطة السيطرة على أجزاء من الساحل المطل على البحر الأحمر وبالقرب من مضيق باب المندب.

في المقابل، أعلنت القوات الحكومية اليمنية تحقيق تقدم في محافظة الجوف والاقتراب من مدينة الحزم، مركز المحافظة.

كما أفادت بشن غارات جوية على أهداف للحوثيين في المخا ومحيطها، ومناطق بمحافظات تعز ولحج والضالع، وقالت إنها دمرت عربات عسكرية وأسلحة، فضلًا عن التصدي لهجوم كبير على مأرب.

وتصاعدت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو/ تموز 2026، بعد سنوات من الهدوء النسبي.

ويشهد اليمن حربًا منذ سيطرة "أنصار الله" على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015، دعمًا للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.