ذاكرة برائحة الدم - 44 عاماً على مجزرة صبرا وشاتيلا.. وما زال الجرح ينزف
نشر بتاريخ: 2026/09/15 (آخر تحديث: 2026/09/15 الساعة: 23:18)

يا صبرا جرحك نازف وترابك لون احمر من لون دم اولادك الله الله اكبر

الذاكرة الفلسطينية 16\9 - ذكرى اليمة على قلوبنا جميعا -

كي لا ننسى - 16\2026/9 ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا

الذي ارتكبها العدو الصهيوني بقيادة السفاح شار ون وعملائه

في 16\9\1982 -

في أيام الخميس والجمعة والسبت (16و17و 18 سبتمبر/أيلول) من

سبتمبر عام 1982م استيقظ لاجئو مخيمي صبرا وشاتيلا على واحدة

من أكثر الفصول الدموية في تاريخ الشعب الفلسطيني الصامد ، بل من

أبشع ما كتب تاريخ العالم بأسره - 48 ساعة من القتل المستمر وسماء

المخيم مغطاة بنيران القنابل المضيئة..! أحكمت الآليات الصهيونية

إغلاق كل مداخل النجاة إلى المخيم، فلم يُسمح للصحفيين ولا وكالات

الأنباء بالدخول إلا بعد انتهاء المجزرة في الثامن عشر من سبتمبر، حين

استفاق العالم على مجزرة من أبشع المجازر في تاريخ البشرية، ليجد

جثثًا مذبوحة بلا رءوس، ورءوسًا بلا أعين، ورءوسًا أخرى محطمة!!

ليجد قرابة 3000 شهيد ما بين طفل وامرأة وشيخ ورجل من أبناء

الشعب الفلسطيني عدد الشهداء في مجزرة صبرا وشاتيلا لا يعرف

بوضوح، وهي اكثر من 3500 شهيد من الرجال والأطفال والنساء

والشيوخ المدنيين العزل من السلاح -

وما زالت مجازر العدو الصهيوني بحق شعبنا مستمره الى هذا اليوم

غزة يا وجع القلوب

المجد والخلود لشهدائنا الابرار

لوحات توثق مشاهد من المجازر التي ارتكبها العدو الصهيوني وعملائه في صبرا وشاتيلا

من ارشيف مؤرخ وحارس الذاكرة الفلسطينية - الفنان التشكيلي محمود البوليس -