"إسرائيل" تصعّد جنوب لبنان بغارات ونسف منازل
نشر بتاريخ: 2026/09/21 (آخر تحديث: 2026/09/21 الساعة: 16:49)

متابعات: شهد جنوب لبنان، اليوم الاثنين، تصعيدًا إسرائيليًا شمل غارات جوية وقصفًا مدفعيًا وعمليات تمشيط بالرشاشات الثقيلة، تزامنًا مع نسف منازل ومنشآت في عدد من البلدات، في وقت لا يزال فيه المسار التفاوضي بين بيروت وتل أبيب يواجه عقبات ميدانية وسياسية.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، أن قوات الاحتلال كثّفت عملياتها في قطاعات عدة من جنوب لبنان، فيما تزامن التصعيد مع تحركات دبلوماسية ترمي إلى استكمال اتفاق الإطار الذي رعته الولايات المتحدة.

وفي المنصوري، نفّذت قوات الاحتلال فجرًا عمليات تفجير ونسف لمنازل سكنية داخل البلدة وفي أطرافها، فيما دوّت الانفجارات في قرى صيدا والساحل اللبناني، وشهدت مجدل زون عمليات تفجير ونسف لمنازل ومستودعات.

وبالتزامن، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على وادي زبقين، ترافقت مع قصف مدفعي كثيف على المنصوري ومجدل زون والأودية المحيطة بهما.

وطالت الغارات أطراف كفرتبنيت وحرج علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا، فيما نفّذت القوات الإسرائيلية عمليات تمشيط بالرشاشات الثقيلة باتجاه صربين وحداثا وأطراف ميس الجبل ووادي السلوقي ووادي زبقين.

ويأتي التصعيد في ظل اتفاق إطار أميركي جرى التوصل إليه في 26 يونيو/حزيران 2026، وينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من جنوب لبنان مقابل انتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، ضمن ترتيبات مرتبطة بنزع سلاح حزب الله والتحقق من ذلك.

وأُنشئت مناطق تجريبية لاختبار آلية الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني، لكن تطبيق الاتفاق واجه عقبات، بينها استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في مناطق جنوبية ورفض حزب الله نزع سلاحه، باعتباره غير طرف في الاتفاق.

وتتمسك "إسرائيل"، بربط انسحابها بالتحقق من نزع سلاح حزب الله، بينما يطالب لبنان بوقف العمليات العسكرية والانسحاب الإسرائيلي واستعادة السيطرة اللبنانية على الجنوب.