أحبطت أغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي، الليلة الماضية، إجراءً كان يهدف للدفع بالتحقيق في استشهاد مواطنين يحملون الجنسية الأميركية على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الفلسطينية.
وفشل المجلس بتمرير الإجراء الهادف إلى إخراج القرار "S.Res. 852" من لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ والمضي به، بعدما حصل على 47 صوتًا مؤيدًا مقابل 51 معارضًا.
ويطالب القرار إدارة الرئيس دونالد ترمب بتقديم تقرير خلال 30 يومًا بشأن ممارسات حكومة الاحتلال الإسرائيلي في مجال حقوق الإنسان، بما يشمل معلومات حول استشهاد تسعة مواطنين أميركيين من أصول فلسطينية في الضفة الغربية، إضافة إلى اعتقال أطفال فلسطينيين في سجون الاحتلال.
وكانت منظمة "العفو الدولية" في الولايات المتحدة قد دعت أعضاء مجلس الشيوخ إلى التصويت لصالح القرار، والمطالبة بإجابات بشأن قضايا المواطنين الأميركيين التسعة الذين استشهدوا في الضفة الفلسطينية.
وذكرت المنظمة أن المواطنين التسعة هم: عمر أسعد، شيرين أبو عاقلة، توفيق عبد الجبار، محمد خضور، عائشة نور إزغي إيغي، عامر ربيع، خميس عياد، سيف الله كامل مسلط، ونصر الله محمد جمال أبو صيام، مشيرة إلى أنه لم تتم محاسبة أي شخص في هذه القضايا حتى الآن.
وأوضحت "العفو الدولية" أن القرار كان سيطلب معلومات من الإدارة الأميركية حول هذه القضايا وممارسات حقوق الإنسان الإسرائيلية، في إطار المادة 502B (c) من قانون المساعدات الخارجية الأميركي لعام 1961.
وفي السنوات الأخيرة، تصاعدت اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في مختلف أنحاء الضفة الغربية، بما فيها القدس، وطالت فلسطينيين يحملون الجنسية الأمريكية، لا سيما في بعض قرى رام الله ونابلس.