يافا: اجتماع طارئ بعد اعتداء شرطة الاحتلال على القس قسطنطين
نشر بتاريخ: 2026/10/07 (آخر تحديث: 2026/10/07 الساعة: 13:46)

عُقد، الإثنين، اجتماع طارئ في مقر الرابطة لرعاية شؤون أهالي مدينة يافا، وذلك في أعقاب الاعتداء على القس قسطنطين في المدينة من قبل عناصر الشرطة الإسرائيلية، يوم الجمعة الماضي، عندما اعتدى عناصر من الشرطة على القس واقتادوه إلى محطة الشرطة في مدينة تل أبيب من دون سبب.

وشارك في الإجتماع مجموعة من أهالي المدينة والناشطين، وذلك في مقر الرابطة في مدينة يافا، بالإضافة إلى شخصيات دينية وسياسية من المدينة والهيئة الإسلامية.

وافتتح الاجتماع رئيس الرابطة عمر سكسك، الذي رحب بالحضور، وتحدث عن الاعتداء الخطير التي تعرض لها القس، واستنكر تصرفات الشرطة الوحشية بحق الأهالي.

وتحدث القس قسطنطين عمّا جرى، وقال: "أتواجد في مدينة يافا منذ أكثر من 21 عاما، وأعتاد يوميا على زيارة المحلات التجارية فيها، وخلال جولتي الأسبوع الماضي، تفاجأت بمجموعة من عناصر الشرطة والوحدات الخاصة تقوم بإيقاف الشبان".

وأضاف: "توجهت إلى مكان التجمهر لاستطلاع الأمر، وقلت في نفسي إن كانت هناك مخالفات سير فعلية، فلا بأس، فلتكن لغة القانون والنظام هي السائدة، ولكن بعد حديثي مع الشبان، تبين أن بعضهم لم يرتكب أي مخالفة، ومع ذلك حُررت لهم مخالفات، غير أن ما رفضته بشدة هو اعتداء الشرطة العنيف والوحشي وغير المبرر على أحد الفتية المتواجدين هناك".

وأشار إلى تفاصيل الاعتداء عليه وعلى الفتى، بالقول: "اعتدت الشرطة على الفتى بوحشية ومن دون أي ذريعة، وعندما حاولت التدخل لمنع هذا الاعتداء، قام أفرادها باقتيادي إلى مركبة الشرطة، واعتقالي وتحويلي إلى المركز دون وجه حق".

وتابع القس قسطنطين حديثه: "أثناء تواجدي في مركبة الشرطة، تعرضت للإصابة نتيجة القيادة المتهورة، فضلا عن الاعتداء عليّ لفظيا بأبشع الألفاظ، وتم توقيفي لساعات من دون سبب، ورغم توضيحي لهم بأنني قس، إلا أن ذلك لم يسعفني، ولم يطلَق سراحي إلا بعد ساعات إثر الضغوط التي مُورست عليهم".