احتجاز عشرات الحريدييم في مطار بن غوريون بتهمة التهرب من التجنيد
نشر بتاريخ: 2026/10/20 (آخر تحديث: 2026/10/20 الساعة: 14:42)

الأراضي المحتلة - احتجزت سلطات الاحتلال، الثلاثاء، عشرات الطلاب الحريدييم في مطار بن غوريون، للاشتباه في تهربهم من الخدمة العسكرية، عقب عودتهم من الولايات المتحدة، حيث أمضوا عامًا في الدراسة بمركز حباد العالمي «770» في نيويورك.

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن السلطات صادرت جوازات سفر بعض الشبان خلال إجراءات التفتيش في المطار، وأبلغتهم بأنهم مشتبه بهم في التهرب من التجنيد الإلزامي.

وبحسب الصحيفة، اعتقد الشبان في البداية أنهم سيتمكنون من مواصلة طريقهم، ظنًا منهم أن الشرطة العسكرية لن تتمكن من اعتقال هذا العدد الكبير من المشتبه بهم دفعة واحدة، لكنهم أُبلغوا لاحقًا بأنهم سيُحتجزون لأسباب تأديبية.

وانتقد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، صباح الثلاثاء، اعتقال الشبان، ووصف الخطوة بأنها غير مقبولة، معتبرًا أنها تمثل «محاولة متعمدة للإضرار بعملية تجنيد الحريديم دون إكراه».

وقال نتنياهو: «أنا أحترم عالم التوراة احترامًا كبيرًا، لكن من لا يدرس التوراة عليه أن يذهب ويلتحق بالجيش».

في المقابل، هاجم زعيم المعارضة يائير لابيد تصريحات نتنياهو، وقال إنها تكشف طبيعة الاتفاقات السياسية مع الأحزاب الحريدية.

وأضاف لابيد، في تصريحات لإذاعة «كول براما»، أن نتنياهو كشف، صباح الثلاثاء، عن «الصفقة المقيتة مع ديري وغولدكنوف: التهرب من الجيش الإسرائيلي مقابل تشكيل حكومة».

وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوتر بشأن تجنيد الحريديم، بعدما شهدت الأسابيع الأخيرة مظاهرات عنيفة احتجاجًا على اعتقال طلاب من المدارس الدينية بتهمة التهرب من الخدمة العسكرية.

والأحد الماضي، قطع متظاهرون من «فصيل القدس» الطريق السريع رقم 4 في منطقة يفنه، احتجاجًا على اعتقال شابين بتهمة التهرب من التجنيد، عقب الحكم عليهما بالسجن العسكري لمدة 20 يومًا.