نشر بتاريخ: 2026/09/19 ( آخر تحديث: 2026/09/19 الساعة: 12:37 )

"الأوقاف" تستنكر اقتحام "ابن غفير" لحائط البراق

نشر بتاريخ: 2026/09/19 (آخر تحديث: 2026/09/19 الساعة: 12:37)

الكوفية رام الله: استنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، اقتحام وزير الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير، حائط البراق غربي المسجد الأقصى، الليلة الماضية، وإقدامه على أداء طقوس تلمودية بحضور مجموعات من المستوطنين.

وعدّت "الأوقاف" في بيان تابعته "وكالة سند للأنباء"، اليوم السبت، أن هذا الاقتحام يشكل انتهاكًا صارخًا لحرمة المقدسات الإسلامية، وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

وحذّرت من أن هذه الممارسات الاستفزازية تمثل اعتداءً سافرًا على قدسية المسجد الأقصى، ومحاولة لفرض واقع تهويدي جديد على ساحاته ومعالمه التاريخية.

وشددت على أن الأقصى سيبقى مسجدًا إسلاميًا خالصًا، لا يقبل القسمة ولا التهويد، مهما تكررت الاعتداءات، مطالبة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بتحمل مسؤولياتها في وقف هذه الاعتداءات المتكررة.

كما دعت إلى حماية المسجد الأقصى باعتباره رمزًا دينيًا وحضاريًا للأمة الإسلامية جمعاء. وأكدت أن الشعب الفلسطيني سيواصل الدفاع عن مقدساته مهما بلغت التضحيات

والليلة الماضية، قاد وزير الأمن القومي المتطرف، إيتمار بن غفير، اقتحام المستوطنين لحائط البراق غربي المسجد الأقصى، وسط أداء طقوس تلمودية واستفزازية، تزامنًا مع موسم الأعياد اليهودية.

ومن جهتها، حذرت محافظة القدس، أمس الجمعة، من محاولات فرض واقع جديد داخل المسجد بالقوة، مشيرة إلى قيود على عمل الصحفيين داخل باحاته، وما وصفته بالتعتيم على طبيعة الممارسات التي تجري خلال الاقتحامات.

كما قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية إن الانتهاكات داخل الأقصى تجاوزت الوجود خلال ساعات الاقتحام، لتشمل أداء طقوس دينية وقراءة التوراة بصورة جماعية، وفق تقاريرها الدورية.

وتشهد القدس، بالتوازي مع الاقتحامات، استمرار إجراءات الإبعاد بحق شخصيات مقدسية وحراس في الأقصى، في وقت تتهم فيه جهات فلسطينية سلطات الاحتلال بالسعي إلى تغيير واقع المسجد وفرض تقسيم زماني ومكاني فيه.

ويأتي التصعيد في ظل استمرار الاقتحامات المتكررة للأقصى، التي تتزايد خلال المواسم والأعياد اليهودية، وسط مخاوف من انعكاسها على الوضع القائم في المسجد.

ويتزامن ذلك مع موسم الأعياد اليهودية، الذي بدأ برأس السنة العبرية في 12 سبتمبر/ أيلول، ويتواصل مع عيدي الغفران والعرش حتى مطلع أكتوبر/ تشرين الأول، وسط دعوات من جماعات استيطانية لزيادة الاقتحامات.