نشطاء في بريطانيا يطلقون حملة شعبية لدعم الفلسطينيين والضغط لوقف تجارة السلاح مع إسرائيل
نشر بتاريخ: 2026/06/28 (آخر تحديث: 2026/06/28 الساعة: 13:46)

لندن - أطلق نشطاء سلام في مدينة كيندال البريطانية حملة شعبية لحث الحكومة البريطانية على اتخاذ خطوات عملية لدعم الفلسطينيين، والدفع نحو تبني سياسات أكثر تشددًا تجاه إسرائيل على خلفية الحرب المستمرة في قطاع غزة.

وجاء إطلاق الحملة بالتزامن مع الوقفة الاحتجاجية الأسبوعية التي نظمتها المجموعة أمام مبنى قاعة المدينة، حيث وزع النشطاء منشورات تضمنت مجموعة من الإجراءات التي يمكن للأفراد اتخاذها لدعم الفلسطينيين.

ودعت الحملة إلى التبرع لمنظمات إغاثية، من بينها "المساعدة الطبية للفلسطينيين" ونداء "أوكسفام" الخاص بأزمة غزة، إلى جانب تشجيع المواطنين على توقيع العرائض والتواصل مع أعضاء البرلمان والمجالس المحلية للمطالبة بفرض حظر كامل على تجارة الأسلحة مع إسرائيل، وإنهاء الاستثمارات في الشركات المرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

كما حث النشطاء على مقاطعة الشركات الإسرائيلية والشركات الدولية العاملة في إسرائيل والمستوطنات، ودعم المنتجات الفلسطينية، مثل التمور وزيت الزيتون والسيراميك، والمتوفرة في الأسواق المحلية، بما في ذلك متاجر "أوكسفام".

وقال المتحدث باسم المجموعة، فيليب جيليجان، إن اللقاءات المستمرة مع سكان مدينة كيندال أظهرت تنامي شعور بالإحباط من أداء الحكومة البريطانية تجاه الحرب في غزة.

وأضاف أن كثيرًا من المواطنين يعتبرون أن حكومتهم أخفقت في اتخاذ إجراءات فعالة، ويسعون لمعرفة المزيد من السبل التي تمكنهم من المساهمة في دعم الفلسطينيين وتحقيق العدالة.

وأشار جيليجان إلى أن استمرار الحرب وما تخلفه من تداعيات إنسانية دفع أعدادًا متزايدة من البريطانيين للمطالبة بإجراءات أكثر حزمًا، تشمل مراجعة سياسة المملكة المتحدة بشأن صادرات الأسلحة والاستثمارات المرتبطة بإسرائيل.