ناشطون يدعون إلى تصعيد الضغوط على داعمي الاحتلال تزامنًا مع مرور ألف يوم على حرب غزة
نشر بتاريخ: 2026/06/30 (آخر تحديث: 2026/06/30 الساعة: 13:41)

دعا ناشطون من مجموعة "كويغ لايغيان" إلى تكثيف التحركات الشعبية وزيادة الضغوط على السياسيين والشركات المتهمة بدعم الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في رسالة مصورة بثت عبر "مجموعة العمل المناهضة للإمبريالية"، بالتزامن مع مرور ألف يوم على الحرب المتواصلة في قطاع غزة.

وأكد الناشطون أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال إلى أشكال أكثر تأثيرًا من الحراك، معتبرين أن الوسائل التقليدية، مثل تنظيم المسيرات ورفع الأعلام وتقديم العرائض، لم تعد كافية لوقف تدفق الأسلحة والمعدات العسكرية إلى الاحتلال.

وأوضحوا أن الجهود ينبغي أن تتركز على توسيع أنشطة حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS)، باعتبارها من أبرز أدوات الضغط على الشركات والجهات التي تدعم الاحتلال أو تتعاون معه.

وأشار البيان إلى أن استمرار الدعم العسكري والاقتصادي للاحتلال يستوجب تصعيدًا في الحراك الشعبي، بما يهدف إلى زيادة الضغوط على الجهات المتورطة في هذا الدعم.

وفي ختام رسالتهم، شدد ناشطو مجموعة "كويغ لايغيان" على أن مواصلة التحرك الشعبي باتت ضرورة لحماية الأجيال المقبلة، داعين إلى استمرار الضغط على النخب السياسية والاقتصادية الداعمة للاحتلال حتى وقف أشكال الدعم المقدمة له.