واشنطن تتشدد: تراجع التفاؤل بإحياء الاتفاق النووي مع إيران
نشر بتاريخ: 2026/07/11 (آخر تحديث: 2026/07/11 الساعة: 22:25)

واشنطن - أفاد مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتت أقل تفاؤلًا بإمكانية التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران عبر المسار الدبلوماسي، في ظل تشدد الشروط الأمريكية واستمرار التوتر بين الجانبين.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن واشنطن وضعت شروطًا جديدة لاستئناف المفاوضات، أبرزها تسليم إيران السيطرة على مخزونها من اليورانيوم المخصب الموجود داخل أراضيها، معتبرة أن ذلك شرط أساسي لأي اتفاق مستقبلي.

وقال ترامب للصحفيين: "إنهم ينتهكون الاتفاقية يوميًا، ويكذبون، ويغشون، ويقتلون الناس. لن يصنعوا سلاحًا نوويًا بموجب اتفاقنا، لكنني لست متأكدًا من أننا سنتوصل إلى اتفاق".

وأضاف التقرير أن الإدارة الأمريكية تدرس خيارات عسكرية تحول دون وصول إيران إلى المواد النووية، رغم وجود مخاوف بشأن القدرة على التحقق من حجم اليورانيوم الذي دُمر في أي هجوم محتمل.

ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من التوترات في مضيق هرمز، التي دفعت واشنطن إلى تنفيذ ضربات جوية، بالتزامن مع فرض وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة على رجل الأعمال الإيراني علي أنصاري، وإعادة فرض قيود على مبيعات النفط الإيراني.

كما طالبت واشنطن طهران بإعلان فتح مضيق هرمز بالكامل ووقف استهداف السفن التجارية، فيما حذر مسؤول أمريكي من "عواقب وخيمة" إذا لم تستجب إيران سريعًا، وسط حديث عن خيارات تشمل استئناف العمليات العسكرية أو التوصل إلى اتفاق جزئي أو الانسحاب من الأزمة.