الاحتلال يفجر شبكة أنفاق بـ700 طن من المتفجرات ويغير معالم جبل الشقيف جنوب لبنان
نشر بتاريخ: 2026/08/01 (آخر تحديث: 2026/08/01 الساعة: 22:34)

الأراضي المحتلة - أحدثت قوات الاحتلال الإسرائيلي تغييرات جغرافية واسعة في سلسلة جبال الشقيف (البوفور) جنوب لبنان، بعد تنفيذ تفجير ضخم استخدمت فيه نحو 700 طن من المواد المتفجرة، ما أدى إلى تبدل معالم المنطقة وتغير تضاريسها ولون صخورها بصورة لافتة.

وأظهرت صور ومشاهد ميدانية حجم الدمار الذي طال مرتفعات الشقيف في اليوم التالي للانفجار، حيث أدت التفجيرات تحت الأرض إلى إعادة تشكيل أجزاء من الجبل، فيما وصلت آثار موجات الضغط إلى مستوطنات الجليل الأعلى، إذ طلبت سلطات الاحتلال من السكان فتح نوافذ منازلهم لتجنب تحطمها.

وقال جيش الاحتلال إن العملية، التي نفذتها قوات الفرقة 36، استهدفت شبكة أنفاق ومقرات قيادة تحت الأرض أقيمت على مدار نحو عقدين، وذلك عقب هجوم بطائرة مسيّرة مفخخة استهدف آلية هندسية إسرائيلية.

وزعم الجيش أن شبكة الأنفاق كانت تستخدم مركزًا للقيادة والسيطرة وإدارة العمليات وإطلاق النيران باتجاه قواته والمناطق الشمالية، مشيرًا إلى أنها تتكون من عدة مستويات تحت الأرض وتشكل مقرًا رئيسيًا لوحدة "بدر" التابعة لحزب الله، وأنها أُنشئت بدعم وتمويل إيراني.

وأضاف أن الشبكة تقع على بعد نحو ستة كيلومترات من بلدة المطلة ومنطقة الجليل الأعلى، واستخدمت، بحسب روايته، لإطلاق عشرات الطائرات المسيّرة والصواريخ المضادة للدروع.

وأوضح جيش الاحتلال أن قواته أمضت الأسابيع الماضية في تمشيط المنطقة والسيطرة على الأنفاق وتجهيزها للتدمير، قبل تنفيذ عملية التفجير بعد استكمال الاستعدادات العملياتية، لافتًا إلى أن عددًا محدودًا من المسارات تحت الأرض لا يزال قائمًا ويخضع للمراقبة.

وفي السياق، أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بأن غارة إسرائيلية استهدفت بلدة النبطية الفوقا شمال غربي قلعة الشقيف، ما أسفر عن إصابة شخصين.