السفير الأميركي لدى إسرائيل: عنف المستوطنين في الضفة "إرهاب" ومضر بإسرائيل
نشر بتاريخ: 2026/08/19 (آخر تحديث: 2026/08/19 الساعة: 13:02)

الأراضي المحتلة - وصف السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون في الضفة الغربية بأنها "إرهاب"، محذرًا من تداعياتها على الفلسطينيين وعلى إسرائيل نفسها.

وقال هاكابي، في مقابلة مع قناة "ريشت كان" العبرية، إن الانخراط في نشاط يهدف إلى تغيير سلوك الآخرين من خلال إثارة الخوف لديهم يطابق، بحسب وصفه، التعريف اللغوي والتاريخي للإرهاب.

وأضاف أن أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون تمثل "صب الزيت على النار"، معتبرًا أنها مدمرة ومضرة بإسرائيل، وداعيًا إلى إدانتها والتصدي لها.

وأوضح أن السفارة الأميركية تعمل على حماية الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الأميركية، مشيرًا إلى أنها تحركت وطلبت من السلطات الإسرائيلية توفير الحماية لهم بعد تعرضهم لهجوم من مستوطنين في بلدة قصرة جنوب نابلس.

وفي مقابلة أخرى مع القناة 13 العبرية، قال هاكابي إن آلية مشتركة تضم إسرائيل والفلسطينيين والولايات المتحدة وكندا ودولًا أوروبية جرى تفعيلها بهدف تهدئة التوترات في المنطقة.

وأضاف أن واشنطن تريد أن يواجه أي شخص يشارك في أعمال وصفها بالإرهابية اتهامات خطيرة، معتبرًا أن هدف هذه الاعتداءات هو جعل الناس يخشون العيش في منازلهم.

وبشأن اللقاء بين المبعوث الأميركي جاريد كوشنر وقيادة حركة حماس، وصف هاكابي الاجتماع بأنه كان وديًا وسار بصورة ممتازة، موضحًا أن كوشنر أبلغ قيادة الفصائل بأنهم لن يشاركوا في الحكومة المقبلة في غزة، وعليهم نزع سلاحهم، ولن يكونوا جزءًا من مستقبل القطاع، مؤكدًا في الوقت نفسه أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها.

وفيما يتعلق بإيران، قال هاكابي إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يفضل السلام على الحرب، مشددًا على ضرورة تخلي طهران عن برنامجها النووي.