غزة - واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار والتهدئة الهشة في قطاع غزة لليوم الـ325 على التوالي، بالتزامن مع استمرار القصف وإطلاق النار وعمليات نسف المنازل والمنشآت المدنية، وسط حصار عسكري مشدد يفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.
ومنذ ساعات الفجر الأولى، رُصد 13 انتهاكًا جديدًا للهدنة، فيما استشهد مواطن متأثرًا بجراح أصيب بها جراء قصف إسرائيلي استهدف حي الأمل غربي مدينة خان يونس، السبت.
وفي دير البلح وسط القطاع، استشهد الطفل تيم سائد محمود حمدان، البالغ من العمر 3 أعوام، والشاب حسام نصير، ظهر اليوم الأحد، متأثرين بجروح حرجة أصيبا بها في غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية واستهدفت مجموعة من المواطنين خلف مخبز البنا غربي المدينة.
وفي خان يونس، أفاد مصدر صحي في مجمع ناصر الطبي باستشهاد مواطن متأثرًا بإصابته الخطيرة التي تعرض لها في قصف إسرائيلي سابق استهدف حي الأمل غربي المدينة، فيما قالت مصادر محلية إن الشهيد هو الشاب محمد شافعي ناصر الدين، البالغ 21 عامًا.
كما أطلقت دبابات الاحتلال صباح اليوم عدة قذائف في محيط مزارع الحبش جنوب شارع الطينة جنوبي خان يونس، بالتزامن مع إطلاق نار من طائرات الاحتلال الحربية باتجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة، فيما استهدفت نيران أخرى من رافعات عسكرية إسرائيلية متمركزة شرق حي التفاح المنطقة ذاتها.
وقال سكان محليون إن آليات الاحتلال أطلقت نيرانًا مكثفة باتجاه المناطق الجنوبية من خان يونس، فيما أطلق الطيران الحربي الإسرائيلي النار بكثافة جنوب شرق المدينة.
وفي شمال القطاع، نفذت قوات الاحتلال فجر اليوم عملية نسف طالت منازل ومنشآت مدنية فلسطينية، بينما استهدفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية من مخيم جباليا للاجئين.
كما طال القصف المدفعي الإسرائيلي شمال غربي مدينة رفح جنوبي القطاع، بالتزامن مع استمرار عمليات إطلاق النار في مناطق أخرى.
وفي وسط القطاع، أفاد سكان محليون بأن مدفعية الاحتلال قصفت المناطق الشرقية لمخيم المغازي للاجئين، فيما أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية النار باتجاه المناطق الشرقية لمخيم البريج.
وتأتي هذه الاستهدافات ضمن سلسلة متواصلة من خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، تشمل القصف المدفعي والجوي وإطلاق النار وعمليات نسف المنشآت والمنازل، بما يفاقم معاناة الفلسطينيين ويهدد استمرار التهدئة الهشة في القطاع.