تقرير: 1200 اعتداء استيطاني في الضفة منذ مطلع 2026
نشر بتاريخ: 2026/10/11 (آخر تحديث: 2026/10/11 الساعة: 12:21)

حذّرت شبكة «إن ديبث نيوز» الإخبارية من تصاعد عمليات التهجير وهجمات المستوطنين والتوسع الاستيطاني في الضفة، مشيرة إلى أن هذه الممارسات تدفع الفلسطينيين إلى مغادرة مناطقهم، وتوسّع السيطرة على أراضيهم، في ظل غياب المساءلة الدولية.

وأوضح تقرير للشبكة، ترجمته وكالة «صفا»، أن ما يجري لا يقتصر على عمليات عسكرية متفرقة، بل يتخذ مسارًا تدريجيًا لتهجير الفلسطينيين، من خلال هدم المنازل، واعتداءات المستوطنين، والمداهمات الليلية، وحرمان التجمعات السكانية من المياه، إلى جانب فرض قيود مشددة على حركة المواطنين.

وأشار التقرير إلى أن التوسع الاستيطاني والقيود المفروضة على الفلسطينيين يهيئان الظروف لضم الضفة، عبر جعل الحياة اليومية في التجمعات الفلسطينية أكثر صعوبة، بما يدفع العائلات إلى الرحيل دون الحاجة إلى إصدار أوامر رسمية بإخلائها.

وبحسب التقرير، نفذ المستوطنون أكثر من 1200 هجوم أسفر عن إصابات أو أضرار منذ بداية عام 2026، بمعدل ستة هجمات يوميًا، فيما تضررت أو دُمرت أكثر من 190 منشأة للمياه والصرف الصحي حتى يونيو/حزيران الماضي.

وتشمل الاعتداءات، وفق الشبكة، إحراق المنازل والخيام والمركبات، وتخريب الأراضي الزراعية وشبكات المياه والكهرباء، وسرقة المواشي، والاعتداء على المزارعين والرعاة. ولفتت إلى أن دعم البؤر الاستيطانية وحماية المعتدين من الملاحقة يسهمان في توسيع السيطرة على الأراضي الفلسطينية.

وفي ما يتعلق بهدم المنازل، أوضح التقرير أن الفلسطينيين في المناطق المصنفة «ج» يواجهون عراقيل كبيرة في الحصول على تراخيص البناء، ما يعرض منشآتهم لخطر الهدم، بالتزامن مع استخدام ذرائع، من بينها إعلان أراضٍ مناطق عسكرية أو محميات طبيعية، لتقييد وصول أصحابها إليها.

وذكر التقرير أن ما لا يقل عن 37,135 فلسطينيًا نزحوا في أنحاء الضفة خلال عام 2025، معتبرًا أن هدم المنازل والتهجير القسري يشكلان انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي.

وفي السياق، أحصى مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية 925 حاجزًا وبوابة وساترًا ترابيًا في الضفة، وفق التقرير، ما يقيّد حركة نحو 3.4 مليون فلسطيني ويعرقل وصولهم إلى المستشفيات والخدمات الأساسية.

كما تناول التقرير آثار المداهمات الليلية واعتقال الأطفال، مشيرًا إلى ما تخلّفه هذه العمليات من تبعات نفسية على الأطفال وأسرهم، تشمل اضطرابات النوم والكوابيس والشعور المستمر بالخوف.

وخلصت الشبكة إلى أن استمرار الاستيطان والتهجير وهدم المنا