ترمب يهدد إيران بضربة قوية وسط تصعيد هرمز
نشر بتاريخ: 2026/10/14 (آخر تحديث: 2026/10/14 الساعة: 10:16)

واشنطن - هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتوجيه ضربة عسكرية قوية لإيران قريبًا، مدعيًا أن طهران فقدت قدراتها البحرية وأنظمة دفاعها الجوي، وأن الولايات المتحدة تخلصت من التهديد النووي الإيراني، في ظل تصاعد التوتر بشأن مضيق هرمز وحركة الملاحة فيه.

وقال ترمب، خلال تجمع لأنصار الحزب الجمهوري في ولاية ألاسكا، فجر اليوم الأربعاء: «انتظروا وشاهدوا ما سنفعله بإيران. سنوجه لهم ضربة قوية».

وكان ترمب قد وصف إيران، الثلاثاء، بأنها «دولة فاشلة» ولا تمتلك اقتصادًا، مضيفًا أن واشنطن ستتخذ قرارًا بشأنها «قريبًا جدًا». كما هدد جماعة الحوثي اليمنية، قائلًا إن الولايات المتحدة ستعلن إذا قررت توجيه ضربة إليها.

وتتزامن هذه التهديدات مع تصعيد إيراني في مضيق هرمز، إذ أفاد مسؤولان إيرانيان كبيران لوكالة «رويترز» بأن طهران بدأت استخدام أساليب هجومية جديدة لاستهداف السفن التي تعتبرها مخالفة لقيودها، بهدف الضغط على واشنطن والإبقاء على أسعار النفط العالمية عند مستويات مرتفعة.

وأوضح المسؤولان أن الاستراتيجية الجديدة بدأ تطبيقها قبل نحو عشرة أيام، وتشمل تغيير طبيعة الهجمات ووتيرتها، مشيرين إلى أن أحد أهدافها التأثير في انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وإحباط مساعي واشنطن وحلفائها لخفض أسعار النفط.

وأضافا أن قرار اعتماد هذه الاستراتيجية اتُخذ على أعلى مستويات القيادة الإيرانية، وجرت مواءمته بين مختلف مؤسسات النظام الحاكم.

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر بشأن مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره قبل الحرب نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا، قبل أن تقيّد إيران حركة الملاحة فيه عقب الهجمات الأميركية والإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي.

وأثار اضطراب حركة السفن في المضيق مخاوف من اتساع الاضطرابات في أسواق الطاقة العالمية، في ظل مخاطر الهجمات وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، ما يزيد صعوبة إعادة حركة الملاحة إلى مستوياتها الطبيعية.