آيزنكوت يتهم حكومة نتنياهو برعاية إرهاب المستوطنين
نشر بتاريخ: 2026/10/18 (آخر تحديث: 2026/10/18 الساعة: 09:41)

الأراضي المحتلة - اتهم رئيس حزب «يشار» الإسرائيلي المعارض، غادي آيزنكوت، حكومة بنيامين نتنياهو برعاية ما وصفه بـ«الإرهاب اليهودي» في الضفة، عقب اعتداء مستوطنين ملثمين على وفد دبلوماسي أوروبي قرب بلدة الطيبة شرق رام الله.

وقال آيزنكوت، رئيس أركان جيش الاحتلال الأسبق، في تدوينة عبر منصة «إكس»،  إن الاعتداء على الدبلوماسيين يمثل هجومًا خطيرًا، محذرًا من تداعيات تصاعد عنف المستوطنين على الأمن ومكانة الاحتلال الدولية.

من جهته، أدان وزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر الاعتداء، وأعلن فتح الشرطة تحقيقًا في الحادث، مشيرًا إلى أن الزيارة لم تُنسق مسبقًا مع جيش الاحتلال. وأكد أن وزارة الخارجية تتواصل مع سفراء الدول المعنية لتحديد هوية المعتدين وتقديمهم للمحاكمة.

وبحسب إذاعة جيش الاحتلال، لم تصل القوات إلى موقع الاعتداء إلا بعد نحو ثلاث ساعات من تلقي بلاغ تضمن إحداثيات المكان.

وأفادت التقارير بأن سبعة مستوطنين ملثمين حاصروا مركبة دبلوماسية، وطالبوا ركابها بإبراز هوياتهم، قبل أن يحطموا زجاج مركبة تابعة للقنصلية البلجيكية.

وكان الوفد، الذي ضم ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا، يتفقد موسم قطف الزيتون قرب بلدة الطيبة عندما تعرض للاعتداء. وأظهر مقطع مصور متداول برنار بودو، رئيس بلدية أولنوا إيمري شمالي فرنسا، ملقى على الأرض عقب الحادث.

ويأتي الاعتداء في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين وأراضيهم خلال موسم قطف الزيتون، إذ أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية بتعرض أكثر من 45 ألف شجرة للقطع أو الضرر في الضفة خلال النصف الأول من عام 2026، بينها أكثر من 26 ألف شجرة زيتون.