الجامعة العربية: نرحب بالخطوات البريطانية ونطالب باستكمالها لإنهاء الظلم التاريخي بحق الشعب الفلسطيني
ثوب الفرح والفارس الشهم 3… هل تلبسه الأرامل من زوجات الشهداء؟ في أرضٍ ألفت أن تحمل الحزن كما تحمل الصبر، يظل الفرح ضيفًا مترددًا. هنا ينبش السؤال في صدورنا: هل تستطيع الأرملة من زوج الشهيد أن ترتدي ثوب الفرح من جديد؟ أم أن ثياب الأفراح مصمَّمة لغير قلوبٍ تهشّمها