نشر بتاريخ: 2026/10/07 ( آخر تحديث: 2026/10/07 الساعة: 01:39 )

عماد محسن لـ"الكوفية": مصر أفشلت مخطط تهجير غزة وثبّتت الفلسطينيين على أرضهم

نشر بتاريخ: 2026/10/07 (آخر تحديث: 2026/10/07 الساعة: 01:39)

الكوفية أكد عماد محسن، الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، أن مصر وفلسطين تربطهما علاقة تاريخية راسخة ومصير مشترك، مشددًا على أن مصر تمثل «الشقيقة الكبرى» التي حضرت إلى جانب القضية الفلسطينية منذ بداياتها، وقدمت التضحيات دفاعًا عن فلسطين وحقوق شعبها.

وقال محسن، في تصريحات خاصة لـ«الكوفية»، بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر، إن هذه المناسبة تمثل محطة لاستذكار التضحيات المصرية على مدار العقود، مؤكدًا أن حرب أكتوبر شكّلت نموذجًا للتضحية والفداء واستعادة الأرض والكرامة، وموجهًا باسم تيار الإصلاح الديمقراطي، برئاسة القائد محمد دحلان، التهنئة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والحكومة والجيش والشعب المصري بهذه المناسبة.

وأضاف أن الشعب المصري «وقف على الدوام إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته»، معتبرًا أن الموقف المصري تجاه فلسطين لم يكن مرتبطًا بظرف سياسي عابر، بل امتد عبر مراحل ومحطات تاريخية متعاقبة.

وأشار الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي إلى الدور المصري في جمع الفلسطينيين وإنهاء الانقسام، مستعرضًا محطات متعددة احتضنتها القاهرة، بدءًا من رعاية الجهود الرامية إلى توحيد الصف الفلسطيني وتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية، مرورًا باتفاقات الفصائل والمصالحة الوطنية التي استضافتها القاهرة في أعوام 2005 و2009 و2011 و2014 و2017.

وأكد محسن أن القاهرة تواصل جهودها في ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية، وتسعى إلى دفع القوى والفصائل الفلسطينية نحو شراكة وطنية دائمة وحوار يفضي إلى برنامج نضالي موحد وإنهاء حالة الانقسام.

وفيما يتعلق بالدور المصري خلال الحرب على قطاع غزة، شدد محسن على أن الموقف المصري الرافض لتهجير الفلسطينيين من القطاع كان عاملًا أساسيًا في تثبيت الفلسطينيين على أرضهم، قائلًا إن صلابة الموقف المصري أسهمت في مواجهة مخططات التهجير وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني.

وأوضح أن مصر، بحسب تعبيره، «منعت التهجير القسري» وظلت حاضرة في الدفاع عن القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن الرهان الفلسطيني على الدور المصري يستند إلى تاريخ طويل من المواقف تجاه فلسطين، وإلى استمرار القاهرة في مساندة الشعب الفلسطيني في مختلف المحطات.

وختم محسن بالتأكيد على أن فلسطين ومصر تجمعهما روابط تاريخية وشعبية عميقة، معربًا عن أمله في أن يستمر الدور المصري إلى حين إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.